أنواع الذكاءات عند الأطفال

أنواع الذكاءات عند الأطفال

شجون عربية – بقلم شذا فهام –
الذكاءات عند الأطفال متعددة كما يلي:
أولاً: الذكاء الدراسي أو الأكاديمي:
غالباً يكون واضحاً عند الأطفال أن لديهم أداء ممتازاً في مدارسهم، قاعدين في صفهم، متفاعلين مع معلميهم وعندهم القدرة على استيعاب المعلومات وحفظها.
ويتم تحفيز الطفل الذي لديه الذكاء الدراسي عن طريق القراءة والكتابة وعلى الأهل أن يمنحوا هؤلاء الأطفال الفرض التعليمية المناسبة.
ثانياً: الذكاء العاطفي أو الاجتماعي: هؤلاء الأطفال قادرون على اقامة العلاقات القوية والحفاظ عليها مع الآخرين ويكونون أكثر إدراكاً لمشاعر الآخرين وطريقة تفكيرهم ويتعاطفون مع مختلف الآراء، ولديهم القدرة على التواصل وتوجيه مشاعر ورغبات والتعبير عنها، وعلى الأهل أن يمنحوا أطفالهم فرصة للتواصل الاجتماعي .
ثالثاً: الذكاء الجسدي أو الحركي: يتميز هؤلاء الأطفال بسهولة في مجال الرياضة والألعاب الرياضية ويستطيعون أن يحافظوا على حيوية وصحة أجسامهم. هم بالفطرة لديهم احتياجات للتمرينات الرياضية وللغذاء الجيد ويمكن لقدراتهم أن تنموا بشكل مذهل عن طريق منحهم الفرص للتنافس مع الأطفال الآخرين المنافسة الصحية وهم بحاجة للتقدير الإيجابي ولتنمية الاعتزاز بالذات.
رابعاً: الذكاء الإبداعي: يكون عندهم حس قوي على التخيل. فهؤلاء الأطفال يلعبون بالمكعبات والدمى ويبتكرون أصدقاء خيالين وهم يحبون أن يسمعوا القصص ومشاهدة التلفاز بكثرة وعلى الأهل أن يدعموهم بتفكيرهم المختلف.
خامساً: الذكاء الفني: هذا النوع من الأطفال يستمتع بالرسم والغناء والكتابة والتمثيل والمسرح والكوميديا .وهم بحاجة للتحفيز وهم حساسون جداً. وعلى الآباء تشجيعهم لتنمية مواهبهم والإكثار من التقدير والتشجيع لهم.
سادساً: الذكاء الحسي: هؤلاء الأطفال الذين يملكون الذكاء الحسي يملون من المعلومات النظرية ويحبون المعلومات العملية، هؤلاء الأطفال بحاجة لمهارات أساسية يستخدمونها في حياتهم وعلاقاتهم وأعمالهم. ويتم تطوير هذا الذكاء عن طريق منح أطفال أنشطة عملية والكثير من الثقة.
سابعاً: الذكاء البديهي: هؤلاء الأطفال يعرفون كثيراً من الأشياء لا أحد يخبرهم عنها يستوعبون المعلومات بسهولة عن أي مادة دراسية أو غيرها.
ثامناً: الذكاء اللغوي : عندهم القدرة على استخدام الكلمات والألفاظ اللغوية للتعبير عن أنفسهم. وعندهم حساسية كثيرة اتجاه اللغة وقدرة على تعلم اللغات المتعددة. وأغلب هؤلاء الأطفال عندهم حب وشغف للكتابة والأشعار والروايات لما يكبرون. وعلى الأهل والمربين أن يشجعوهم ليكتبوا عما يجول في خواطرهم.