غانتس في مقابلة خاصة: الاتفاق مع لبنان سيقلص تبعية لبنان لإيران في المدى البعيد

غانتس في مقابلة خاصة: الاتفاق مع لبنان سيقلص تبعية لبنان لإيران في المدى البعيد

شؤون آسيوية

أجرت صحيفة “يسرائيل هَيوم” مقابلة مع وزير الدفاع بني غانتس ورئيس المعسكر الرسمي المرشح للانتخابات، سألته فيها عمّا إذا كان سيوقّع الاتفاق مع لبنان، فأجاب: “آمل ذلك بشدة. أتخيل وجود منصتين. وهذا وضع جيد جداً بالنسبة إلى لبنان وإسرائيل. السؤال: هل نقبل بعد الآن التصعيد أم لا. حقيقة توقيع اتفاق يعالج الحدود البحرية لا يعني أنه لن يحدث أي شيء في أماكن أُخرى لأسباب مختلفة. لكن إذا لم نحلّ مسألة الحدود البحرية، فإن أماكن أُخرى يمكن أن تُستخدم كأداة للتصعيد.” وسُئل، هل الاتفاق سيجعل المنطقة أكثر استقراراً؟ فأجاب: “عندما يكون للدولتين بنى تحتية استراتيجية في مواجهة بعضهما البعض، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى الاستقرار.” ورداً على سؤال: هناك مَن يدّعي أن الحكومة تتنازل عن أراضي الوطن من دون أن يكون لديها صلاحيات، أجاب غانتس: “المقصود المياه الاقتصادية لدولة إسرائيل، وهي خارج المياه الإقليمية. هناك مستشار قانوني يقول إن هذا يمكن أن يشكل سابقة، أنا لا أجد في هذه الادعاءات شيئاً غير الاتهامات السياسية.” وسُئل: هل نتنياهو يحاول إفشال الاتفاق؟ فأجاب: “كل الاعتراضات لها اعتبارات سياسية. المسألة ليست اليمين أو اليسار، بل هي مسألة اقتصادية وأمنية صرفة.” وعن كيفية رده على اتهام نتنياهو بأن الاتفاق هو خدمة لأهداف انتخابية، قال: “المقصود اتفاق عملنا عليه أعواماً. وكان نتنياهو رئيساً للحكومة عندما بدأت النقاشات. وقدّمه شتاينتس عندما كان وزيراً للطاقة. حسناً يفعل نتنياهو لو يُبقي الموضوع خارج الملعب السياسي، ولا يخدم نصر الله.” وتابع: “الاتفاق هو في أساسه اتفاق اقتصادي، وسيُعرَض على الجمهور كاملاً إذا وُقِّع. ومن الطبيعي ألّا نقدمه اليوم والمفاوضات بشأنه لا تزال دائرة، يجب أن نذكر أنه بالإضافة إلى الناحية الاقتصادية للاتفاق، له أهمية أمنية. وهو في المدى القصير سيرفع الردع، وفي المدى البعيد سيقلص تبعية لبنان لإيران وتأثيرها في هذا البلد.” وفي ختام المقابلة الطويلة، قال غانتس إن على نتنياهو الاعتذار من دولة إسرائيل.

المصدر: صحيفة يسرائيل هيوم