الرياض تحتفي بثمار مشروع النشر الصيني – السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة

الرياض تحتفي بثمار مشروع النشر الصيني – السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة

شؤون آسيوية

أقيمت يوم (الثلاثاء) بمدينة الرياض فعالية للاحتفال بثمار مشروع النشر الصيني – السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة.

ونظم الحفل مركز البحوث والتواصل المعرفي السعودي ودار نشر ((انتركونتيننتال)) الصينية، بحضور مدير المركز السعودي الدكتور يحيى محمود بن جنيد، وممثلة دار نشر ((انتركونتيننتال)) وضيوف آخرين.

ويأتي المشروع ضمن مذكرة تفاهم تم توقيعها عام 2016 من قبل ممثلي الحكومتين الصينية والسعودية بهدف الارتقاء بمستوى التبادلات الأكاديمية والثقافية بين البلدين، وتعزيز التعلم المتبادل بين الحضارات وتقوية الروابط الشعبية.

وبموجب هذه المذكّرة، يقوم كل جانب بترجمة ونشر ما لا يقل عن 50 عملاً عن الجانب الآخر خلال خمس سنوات.

ومنذ إطلاق هذا المشروع، عملت دار نشر ((انتركونتيننتال)) بصفتها الجهة الصينية الراعية جنبا إلى جنب مع دار نشر جامعة بكين للمعلمين ومركز البحوث والتواصل المعرفي السعودي، على تنفيذ المشروع معاً.

وتحتوي هذه الأعمال على باقة واسعة من الموضوعات والمحتويات الثرية، التي تتناول الأوضاع الاقتصادية والثقافية والتاريخية في الصين والمملكة. وتشمل أيضًا الأعمال الأدبية الكلاسيكية لكُتَّاب معاصرين مشهورين من البلدين.

وبفضل هذه الجهود، تمَّ نشر ما يزيد عن عشرة كتب في الصين والسعودية، منها “غفوة ذات ظهيرة”، و”حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية”، و”تاريخ تطور العملات في المملكة العربية السعودية”، و”جغرافيا الصين”، و”الأدب الصيني”.

وتأتي مشاركة دار نشر ((انتركونتيننتال)) في الاحتفال على هامش مشاركتها في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي انطلق في 29 سبتمبر تحت شعار “فصول الثقافية”، بمشاركة أكثر من 1200 دار نشر من 32 دولة.

ويندرج المعرض ضمن مبادرة معارض الكتاب لهيئة الأدب والنشر والترجمة، والذي يعد أيضًا أكبر معرض للكتاب في تاريخ المملكة.

وتشارك دار نشر ((انتركونتيننتال)) الصينية في المعرض للعام الثاني على التوالي نيابة عن قطاع النشر في الصين، وتعرض كتبا توضح الحلم الصيني وخبرات الصين والقيم الصينية المعاصرة.