وفد أميركي سيزور إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية والأردن ومصر في محاولة لمنع تصعيد الأوضاع على خلفية الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى

شجون عربية/

من المقرّر أن يقوم وفد أميركي رفيع المستوى هذا الأسبوع بزيارة إلى إسرائيل، وكذلك إلى مناطق السلطة الفلسطينية، وإلى كل من الأردن ومصر، في محاولة لمنع تصعيد الأوضاع في المناطق [المحتلة]، على خلفية الاقتحامات المتكررة التي يقوم بها المستوطنون للمسجد الأقصى.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى إنه من المتوقع أن يكون المبعوث الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية هادي عمرو، بالإضافة إلى مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط يعيل لمبيرت، على رأس هذا الوفد.

وأشار المصدر نفسه إلى أن زيارة هذا الوفد تأتي بناءً على قرار من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، على خلفية الخشية الأميركية الكبيرة من التوترات والتصعيد في المنطقة وخطر تصاعُدها إلى مواجهة عنيفة أوسع.

ووفقاً للمصدر ذاته، من المقرّر إغلاق الحرم القدسي الشريف أمام المستوطنين بدءاً من يوم الجمعة المقبل حتى نهاية شهر رمضان، في خطوة لا جديد فيها، إذ إن هذا القرار يُتّخذ سنوياً وتم العمل به خلال أعوام سابقة.

من ناحية أُخرى، أفاد بيان للديوان الملكي المغربي أن العاهل المغربي الملك محمد السادس أجرى مكالمة هاتفية مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بشأن المستجدات الأخيرة في الحرم القدسي الشريف.

وأكد البيان أن العاهلين اعتبرا أن من شأن هذا التصعيد أن يزيد في مشاعر الحقد والكراهية والتطرف، وأن يقضي على فرص إحياء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأشاد السفير الفلسطيني في المغرب جمال الشوبكي بموقف المملكة المغربية من الأحداث الأخيرة في الحرم القدسي الشريف، وقال إن موقف المملكة يعبّر عن رفضها أي إجراءات من شأنها فرض وقائع جديدة في القدس ترمي إلى تغيير طابع المدينة وموروثها الحضاري والديني.

وأُعلن في قطاع غزة أن الفصائل الفلسطينية عقدت اجتماعاً أمس قررت في ختامه رفع حالة الاستنفار العام في صفوفها وعلى كافة المستويات، تحسباً لاحتمال شنّ أي عدوان جديد على المسجد الأقصى، أو ارتكاب اعتداءات جديدة من طرف الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

وحذّرت الفصائل من دعوات المستوطنين إلى القيام بمسيرة الأعلام، وأكدت أن يدها على الزناد، وأعادت إلى الأذهان أن هذه المسيرة كانت أحد الدوافع لمعركة “سيف القدس” في أيار/مايو 2021، كما أشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تستغل التطبيع العربي لحسم الصراع في القدس.

هذا وعرضت كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء أمس صوراً تُظهر أن مقاتليها استهدفوا طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي شنت غارات على قطاع غزة الليلة قبل الماضية.

وكانت هذه الكتائب أعلنت فجر أمس أن دفاعاتها الجوية تصدت للطيران الحربي الإسرائيلي في سماء قطاع غزة بصواريخ أرض – جو.

المصدر: صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية – عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية