مع ارتفاع إصابات كورونا في الصين.. المخابرات الأميركية: بكين غير مستعدة بعد لقبول لقاحات من الغرب

مع ارتفاع إصابات كورونا في الصين.. المخابرات الأميركية: بكين غير مستعدة بعد لقبول لقاحات من الغرب

شؤون آسيوية-  سجلت الصين أمس السبت وفاتين جديدتين وأكثر من 31 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا، في الوقت الذي خففت فيه بعض إجراءات الحجر نتيجة الضغوط الشعبية ضد إجراءات “صفر كوفيد”، في حين قالت المخابرات الأميركية إن الرئيس الصيني غير مستعد لقبول لقاحات من الغرب رغم المخاطر.

وذكرت لجنة الصحة الوطنية اليوم أن الصين سجلت أمس السبت 31 ألفا و824 إصابة جديدة بفيروس كورونا منها 4213 ظهرت عليها أعراض و27 ألفا و611 بدون أعراض، وكانت الصين سجلت أول أمس 33 ألفا و73 إصابة جديدة منها 3988 مصحوبة بأعراض و29 ألفا و85 بدون أعراض.

وباستبعاد الإصابات الوافدة من الخارج سجلت الصين 31 ألفا و601 إصابة محلية جديدة بفيروس كورونا منها 4168 مصحوبة بأعراض و27 ألفا و433 بدون أعراض انخفاضا من 32 ألفا و827 في اليوم السابق.

كما تم تسجيل حالتي وفاة جديدتين، وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 5235.

وحتى الثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري سجلت الصين 336 ألفا و165 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

وتشهد الحالات تراجعا جزئيا بسبب قلة عدد الأشخاص الذين يخضعون لاختبارات وذلك نتيجة تخفيف القيود وقلة الاختبارات الجماعية وتخفيف متطلبات الاختبارات.

رفض لقاحات الغرب

في إطار آخر، قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية أفريل هينز أمس السبت إن الرئيس الصيني شي جين بينغ غير مستعد لقبول اللقاحات الغربية على الرغم من التحديات التي تواجهها بلاده مع كوفيد-19، وفي حين أن الاحتجاجات الأخيرة لا تهدد حكم الحزب الشيوعي، إلا أنها قد تؤثر على مكانته الشخصية.

وعلى الرغم من أن حالات الإصابة اليومية بكوفيد-19 في الصين تقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، إلا أن بعض المدن تتخذ خطوات لتخفيف قواعد الاختبار والحجر الصحي بعد أن تسببت سياسة “صفر كوفيد” التي ينتهجها الرئيس “شي” في تباطؤ اقتصادي حاد واضطرابات عامة.

وقالت هينز في كلمة بمنتدى ريغان السنوي للدفاع الوطني في كاليفورنيا، إنه على الرغم من التأثير الاجتماعي والاقتصادي للفيروس، فإن الرئيس الصيني “غير مستعد لأخذ لقاح أفضل من الغرب، وبدلا من ذلك يعتمد على لقاح في الصين ليس فعالا تقريبا ضد (سلالة) أوميكرون”.

وأضافت أن “الاحتجاجات والرد عليها يتعارضان مع الرواية التي يحب (الرئيس الصيني) أن يعرضها، وهي أن الصين أكثر فاعلية في أسلوب إدارة شؤون الدولة”.

وقالت “مرة أخرى لا يتعلق الأمر بما نرى أنه تهديد للاستقرار في هذه اللحظة، أو تغيير النظام أو أي شيء من هذا القبيل”، مضيفة أن “الكيفية التي ستتطور معها الأمور ستكون مهمة لمكانة شي”.

ولم توافق الصين على أي لقاحات أجنبية لفيروس كورونا، واختارت تلك التي يتم إنتاجها محليا، والتي أشارت بعض الدراسات إلى أنها ليست فعالة مثل بعض اللقاحات الأجنبية. وهذا يعني أن تخفيف إجراءات الوقاية من الفيروسات قد يأتي بمخاطر كبيرة وفقا لما يقوله الخبراء.

وقال البيت الأبيض قبل أيام إن الصين لم تطلب لقاحات من الولايات المتحدة، كما قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز إنه “لا توجد توقعات في الوقت الحالي” بموافقة الصين على لقاحات غربية.

المصدر : رويترز