مسؤولون في أجهزة الأمن الإسرائيلية ينتقدون تصريحات بينت بشأن الاستراتيجيا الجديدة حيال إيران

مسؤولون في أجهزة الأمن الإسرائيلية ينتقدون تصريحات بينت بشأن الاستراتيجيا الجديدة حيال إيران

شجون عربية

وجه مسؤولون كبار في أجهزة الأمن الإسرائيلية انتقادات حادة إلى رئيس الحكومة نفتالي بينت على خلفية التصريحات التي صدرت عنه في وقت سابق أمس (الثلاثاء) لدى مشاركته في اجتماع لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بشأن الاستراتيجيا الإسرائيلية الجديدة في التعامل مع إيران، نظراً إلى ما تحمله هذه التصريحات من اعتراف مبطن بمسؤولية إسرائيل عن عمليات اغتيال نفذت في إيران.

وكان بينت لمح في تصريحاته هذه إلى مسؤولية إسرائيل عن عمليات الاغتيال التي شهدتها إيران مؤخراً، كما يفهم من قوله إن العام الأخير شهد نقطة تحول في كل ما يتعلق باستراتيجيا إسرائيل تجاه إيران، وإن إسرائيل تعمل في أي زمان وفي كل مكان في مواجهة طهران.

وقال مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لموقع Ynet إن تصريحات بينت هذه تنطوي على محاولة لا داعي لها لاستفزاز الإيرانيين، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من دوافعهم لتدفيع إسرائيل الثمن.

وشدد هذا المصدر نفسه على أن إيران تخطط لتنفيذ هجوم انتقامي ضد إسرائيل ولا يوجد أي سبب لتشجيعهم على القيام بذلك.

ونقل الموقع عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين آخرين لم يسمهم قولهم إن المطلوب أكثر شيء في هذه الفترة هو التزام الصمت.

وأكد هؤلاء المسؤولون أنه لا داعي لإطلاق تصريحات مستفزة فيما تُبذل جهود دبلوماسية مع الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مواجهة المشروع النووي الإيراني والنشاطات العدوانية التي تقوم بها إيران في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد المسؤولون على أن بينت كسر حالة الضبابية التي تتخذها إسرائيل في كل ما يرتبط باستراتيجيتها ضد إيران.