قمتان بحضور عربي وخليجي.. الرئيس الصيني يبدأ الأربعاء زيارة رسمية للسعودية

قمتان بحضور عربي وخليجي.. الرئيس الصيني يبدأ الأربعاء زيارة رسمية للسعودية

شؤون آسيوية-  قالت وكالة الأنباء السعودية اليوم الثلاثاء إن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيقوم بزيارة رسمية للمملكة خلال الفترة من السابع إلى التاسع من ديسمبر بناء على دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وسيشارك خلالها في قمة سعودية-صينية برئاسة الملك سلمان، ومشاركة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وجاء في البيان الوارد على الوكالة أنه “انطلاقا من العلاقات المتميزة التي تربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية، مع الصين، سيتضمن برنامج الزيارة حضور رئيس الصين (قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية)، و(قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية)، وذلك بمشاركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية، حيث سيتم خلال القمتين مناقشة سبل تعزيز العلاقات المشتركة في كافة المجالات، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي”.

وورد في تقرير سابق لـ”سي أن أن” أنه من المتوقع أن يحضر ما لا يقل عن 14 رئيس دولة عربية القمة الصينية العربية، بحسب مصدر دبلوماسي عربي وصف الزيارة بأنها “علامة فارقة” للعلاقات العربية الصينية.

وقال محللون لرويترز، قبل الإعلان عن الموعد الرسمي للزيارة، إن ولي العهد محمد بن سلمان، يستضيف الزعيم الصيني، هذا الأسبوع، في لحظة حساسة في العلاقات الأميركية السعودية، مما يشير إلى عزم الرياض على التعامل مع نظام عالمي مستقطب بغض النظر عن رغبات حلفائها الغربيين، وفقا للوكالة.

وفي استعراض للقوة كزعيم طموح للعالم العربي، سيجمع الأمير محمد أيضا حكاما من جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لحضور قمة صينية عربية خلال زيارة الرئيس، شي جين بينغ، المتوقع أن تبدأ، الثلاثاء، وفقا للوكالة.

ونقلت رويترز عن، أيهم كامل، رئيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة أوراسيا قوله إن “الرياض تعمل وفقا لحسابات استراتيجية يجب أن تستوعب بكين، لأنها الآن شريك اقتصادي لا غنى عنه”.

وقال المحللون للوكالة إنه رغم أن الولايات المتحدة لا تزال الشريك المفضل لدول الخليج التي تعتمد عليها في أمنها، إلا أن الرياض ترسم سياسة خارجية تخدم تحولها الاقتصادي الوطني حيث يبتعد العالم عن الهيدروكربونات، شريان الحياة للسعودية.

وأضاف كامل “هناك بالتأكيد خطر من أن يؤدي توسيع العلاقات مع الصين إلى نتائج عكسية ويؤدي إلى انقسام (إضافي) في العلاقات الأميركية السعودية”.

المصدر: الحرة