بايدن يدافع عن اجتماعه مع ولي عهد السعودية ويقول المحادثات جزء من اجتماع أوسع

بايدن يدافع عن اجتماعه مع ولي عهد السعودية ويقول المحادثات جزء من اجتماع أوسع

شجون عربية

من أندريا شلال وكانيشكا سينغ

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة إنه لن يسافر خصيصا إلى المملكة العربية السعودية للقاء الحاكم الفعلي للسعودية، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خلال جولته في المنطقة في يوليو تموز بل سيراه فحسب في إطار “اجتماع دولي” أوسع.

وتأتي خطط بايدن للقاء الأمير محمد بن سلمان ضمن أول رحلة له إلى منطقة الخليج بصفته الرئاسية. وتعرضت الخطط لانتقادات من مشرعين أمريكيين بينهم بعض من حزبه الديمقراطي ومن دعاة حقوق الإنسان الذين يقولون إن الزيارة تتعارض مع وعده بوضع حقوق الإنسان في صلب السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وقال بايدن للصحفيين يوم الجمعة ردا على سؤال حول الطريقة التي سيتناول بها خلال زيارته للسعودية قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي كان حاصلا على إقامة في الولايات المتحدة ومنتقدا لولي العهد “لن أجتمع مع محمد بن سلمان. أنا ذاهب إلى اجتماع دولي وهو سيكون جزءا منه”.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي إن الرئيس سيزور السعودية بدعوة من الملك سلمان عاهل السعودية مع ثمانية رؤساء دول إضافيين لحضور قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي ستضم أيضا مصر والعراق والأردن.

كما سيعقد بايدن والمسؤولون الأمريكيون اجتماعا ثنائيا مع الملك سلمان وفريقه الذي سيضم ولي العهد.

وقال بايدن عندما كان مرشحا رئاسيا إنه يريد أن يجعل السعودية “منبوذة”. ومع ذلك فإن محاولته خفض الارتفاع القياسي في أسعار البنزين بالولايات المتحدة هذا العام كان سببا في تعقيد الوضع في الوقت الذي تحث فيه الولايات المتحدة الدول المنتجة للنفط على زيادة الإنتاج لتعويض المفقود من النفط الروسي بعد العقوبات الغربية على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.

وبعد أسابيع من تولي بايدن منصبه، قام بتغيير السياسة الأمريكية تجاه السعودية واتخذ موقفا أكثر صرامة بشأن سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان ولا سيما قتل صحفي الواشنطن بوست جمال خاشقجي وتقطيع أوصاله في تركيا في عام 2018، وقالت المخابرات الأمريكية إن ولي العهد ضالع في قتله. ونفت السعودية أي دور للأمير محمد بن سلمان في ذلك.

وقال البيت الأبيض في الآونة الأخيرة، وأقربها في هذا الشهر، إن وجهة نظر بايدن لم تتغيروأصبحت رغبة واشنطن في تحسين العلاقات مع دول الخليج العربية أكثر إلحاحا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في الوقت الذي تتطلع فيه أوروبا إلى تقليص اعتمادها على روسيا في الحصول على الطاقة.

وتحث الولايات المتحدة دول الخليج على إدانة موسكو علنا. وفي وقت سابق قال دبلوماسيون غربيون لرويترز إن دول الخليج حاولت الحفاظ على ما تصفه بموقف حيادي.

المصدر:رويترز