“أكسيوس: العقوبات على روسيا مصممة لإعادتها إلى مستويات المعيشة “السوفياتية

“أكسيوس: العقوبات على روسيا مصممة لإعادتها إلى مستويات المعيشة “السوفياتية

شجون عربية – قال موقع “أكسيوس” الأميركي إن الولايات المتحدة وحلفاءها في مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي قد حظروا أي استثمار جديد في روسيا وفرضوا عقوبات على أكبر بنك في روسيا، وكذلك على النخب الروسي، بمن في ذلك الإبنتان الراشدتان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية للصحافيين إن هذه الخطوات كانت ضرورية بسبب “الوحشية المقززة في بوتشا”، إحدى ضواحي كييف حيث تم العثور على جثث عشرات المدنيين بعد انسحاب القوات الروسية. وقال المسؤول إن العقوبات المفروضة على الغزو الروسي ستعيد البلاد إلى مستويات المعيشة التي كانت سائدة في الحقبة السوفياتية.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة “تصعد الصدمة المالية لروسيا بشكل كبير” من خلال فرض عقوبات على سبيربنك، أكبر مؤسسة مالية في روسيا، وكذلك ألفا بنك، على الرغم من أن صفقات الطاقة سيتم إعفاؤها.

وأضاف المسؤول الأميركي أن حظر الاستثمار في روسيا تم بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع، وهو جزء من محاولة “لإخراج روسيا بشكل منهجي من النظام الاقتصادي الدولي”.

كما تمت معاقبة أفراد آخرين، بمن فيهم الرئيس السابق دميتري ميدفيديف ورئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين.

وقال المسؤول الأميركي إن كل جولة جديدة من العقوبات تهدف إلى “خلق دوامة هبوطية ستتسارع كلما صعّد بوتين”. وأضاف: “لا شيء من هذا دائم”، مشيراً إلى أنه يمكن رفع العقوبات في وقت ما في المستقبل اعتماداً على تصرفات بوتين. وتابع أن “الجانب الوحيد الدائم هو الأرواح التي فقدت ولا يمكنه إعادتها أبداً”.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن العقوبات الدولية على روسيا يتوقع أن تمحو 15 عاماً من النمو الاقتصادي وتدفع الاقتصاد الروسي من المرتبة 11 في العالم إلى خارج قائمة العشرين الأولى. وأضاف أن الروس سيضطرون إلى شراء المنتجات والملابس المقلدة والعودة إلى مستويات المعيشة “على المستوى السوفياتي”.

وقال موقع “أكسيوس” إنه لكن ليس من الواضح ما إذا كانت العقوبات ستحوّل الروس ضد الحرب ورئيس، إذ تشير استطلاعات الرأي المتوفرة حتى الآن إلى أن العكس قد يحدث بالفعل.

الخطوة التالية: يعمل الاتحاد الأوروبي على حزمة العقوبات الخاصة به التي من شأنها حظر واردات الفحم الروسي – التي تقدر قيمتها بنحو 4.4 مليار دولار سنوياً، وتقييد السفن الروسية ومشغلي النقل البري من الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر: أكسيوس