رؤى جديدة بشأن مرض “كوفيد” طويل الأمد

رؤى جديدة بشأن مرض “كوفيد” طويل الأمد

شجون عربية – أظهرت دراسة جديدة رئيسية صدرت هذا الأسبوع عن بعض النتائج المذهلة حول مرض “كوفيد” طويل الأمد وتأثيره الخطير.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، حلل الباحثون أكبر قاعدة بيانات لمطالبات التأمين الصحي الخاص في الولايات المتحدة. ووجدت الدراسة أنه تم تشخيص 78252 مريضاً برمز التشخيص الطبي لفيروس “كوفيد” الطويل الأمد من تشرين الأول / أكتوبر 2021 حتى كانون الثاني / يناير 2022.
وقال أحد الخبراء إن العدد كان ضخماً، نظراً لأن الدراسة غطت الأشهر الأربعة الأولى فقط بعد تقديم رمز التشخيص U09.9. وتم إجراء البحث من قبل منظمة “فير هيلث” FAIR Health، وهي منظمة غير ربحية تركز على تكاليف الرعاية الصحية وقضايا التأمين. ولم تشمل الدراسة الأشخاص الذين تغطيهم البرامج الصحية الحكومية.
ووجدت الدراسة أنه بالنسبة لـ76 في المائة من مرضى كوفيد الطويل الأمد، فإن العدوى الأولية لم تجعلهم مرضى بدرجة كافية تتطلب دخول المستشفى. وفي حين أن ثلثي المرضى يعانون من حالات صحية موجودة مسبقاً في سجلاتهم الطبية، فإن نحو الثلث لم يكن كذلك، وهي نسبة أكبر بكثير مما توقع بعض الخبراء.
وكان نحو 35 في المائة من المرضى تتراوح أعمارهم بين 36 و50 عاماً، في حين أن ما يقرب من ثلثهم تتراوح أعمارهم بين 51 و64 عاماً، و17 في المائة تتراوح أعمارهم بين 23 و35 عاماً. ومن المحتمل أن يعكس ذلك حقيقة أن المرضى المشمولين ببرنامج “ميديكير” Medicare العادي لم يتم تضمينهم في الدراسة.
وتم تشخيص الأطفال أيضاً: كان نحو 4 في المائة من مرضى كوفيد طويل الأمد يبلغون من العمر 12 عاماً أو أقل، بينما كان نحو 7 في المائة بين سن 13 و22 عاماً.
وقالت الدراسة إنه في المتوسط، كان المرضى لا يزالون يعانون من أعراض “كوفيد” الطويل الأمد المؤهل للتشخيص، بما في ذلك مشاكل التنفس والسعال والتعب وارتفاع ضغط الدم، وذلك بعد أربعة أشهر ونصف الشهر من الإصابة.
ورأت الصحيفة أن الدراسة، التي غطّت فقط السكان المؤمن عليهم من القطاع الخاص، من شبه المؤكد أنها تقلل من نطاق وعبء كوفيد الطويل الأمد، خاصة وأن المجتمعات منخفضة الدخل قد تأثرت بشكل غير متناسب بالفيروس وغالباً ما يكون لديها وصول أقل إلى الرعاية الصحية.