الجراح حسام الوسوف يتحدث عن طب التجميل

الجراح حسام الوسوف يتحدث عن طب التجميل

شجون عربية – دمشق

اختصاص الطب يحتاج إلى خبرة علمية كبيرة، لكونه رسالة إنسانية سامية وهذا ما يميزه عن بقية الاختصاصات، وهذا ما يُعطي اهتمام كبير من قِبل المريض لاختيار الطبيب الأكثر مهنية ليكون مهتماً في العناية به وخاصة في الأمور الجراحية والتجميلية التي لا تقبل الخطأ أبداً.

ولنلقي الضوء على طبيب من خيرة الأطباء السوريين سنعرفكم اليوم بالدكتور “حسام غسان الوسوف” دكتور مختص في الجراحة  التجميلية والترميم والحروق، تميز بالأصداء الإيجابية التي نالها من مرضاه فهو من مواليد ١٩٩٣، تخرج من جامعة البعث في حمص.
دراسات عليا بالجراحة التجميلية والترميميةوالحروق جامعة دمشق حاصل على عدة شهادات بحقن المواد المالئة من روسيا، كما أنه طور خبراته بشهادات من كوريا الجنوبية بخيوط الشد والتجميل وحقونات المواد المالئة.

وفي لقاء خاص مع الدكتور حسام الوسوف أشار لنا عن عمليات التجميل الأكثر رواجاً حالياً و هي عملية تجميل الأنف سواء أكان هناك مشاكل تنفسية أم شكلية فمعظم الصبايا والسيدات يلجأن حالياً لها.

فيما تحدث عن حقن المواد من فيلر وبوتوكس ضمن صالونات التجميل والأخطاء التي تحدث لأنها بكل تأكيد ليست مخولة لهذا الشيء، وهذه الظاهرة تسببت بمشاكل كبيرة للأشخاص طبياً، وحتى أن ضررها على الأطباء كبير فقد جعلت مجتمع التجميل ينحدر نحو الهاوية وبالنهاية هذا اختصاص طبي له من السلبيات كما له من الايجابيات ومن الممكن أن يسبب تشوهات في حال تم تنفيذه من غير الطبيب المختص.

أما بالنسبة للجراحة التجميلية بشكل عام فقد أكد الدكتور “الوسوف” بأنها ليست محصورة فقط بالتجميل فهي تشمل الترميم والحروق وتعطي أمل لكثير من الاشخاص بعيش حياة طبيعية بعد تعرضهم لحادث معين، كما انها تعتبر من أصعب وأعقد الاختصاصات لكونها تشمل ترميم كامل الجسم بالإضافة لمعالجة الحروق وترميم مابعد الحروق لتمنح الأمل لأكبر عدد ممكن من المرضى.

يذكر أن الدكتور حسام مقيم أول في الجراحة التجميلية بمشفى المواساة الجامعي ويمارس عمله في مركز ” زويا” بدمشق

وبالنهاية كون الجراحة التجميلية اختصاص دقيق ويحتاج لمهنية و أمانة عالية من قبل الطبيب، فالدكتور “حسام الوسوف” لاقى مديح كبير من قِبل من اختاروه طبيباً لهم.