الرئيس الإيراني: إيران لن تترك طاولة المفاوضات وتصر على “حقوقها النووية”

الرئيس الإيراني: إيران لن تترك طاولة المفاوضات وتصر على “حقوقها النووية”

شؤون آسيوية

شدد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يوم الأربعاء على أن بلاده لن تترك طاولة المفاوضات، وتصر على حقها في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض “السلمية”.

وأدلى رئيسي بهذه التصريحات في حفل حضره سفراء الدول الأجنبية في العاصمة الإيرانية طهران بمناسبة الذكرى الـ45 لانتصار الثورة الإسلامية في البلاد عام 1979، والتي تصادف 11 فبراير، وفق بيان نشر على الموقع الإلكتروني لمكتبه.

وأشار رئيسي إلى أن إيران دائما على استعداد للتحقق من الطبيعة السلمية لأنشطتها النووية، مضيفا أن للشعب الإيراني الحق في استخدام الطاقة النووية السلمية في مجالات تشمل الطب والصناعة والزراعة.

وأردف أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت في تقاريرها 15 مرة أنه لم يكن هناك “أي انحراف” في الأنشطة النووية الإيرانية.

وقال إن الغرب من خلال فرض العقوبات فشل في منع طهران من العمل على تحقيق أهدافها، لافتا إلى أن “الضغط الأقصى” الذي مارسته الولايات المتحدة على البلاد قد انتهى “بالفشل الذريع”.

وتجدر الإشارة إلى أن إيران وقعت اتفاقا نوويا، معروف رسميا بخطة العمل الشاملة المشتركة، مع القوى العالمية في يوليو 2015، حيث وافقت على وضع بعض القيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عن البلاد. وعلى الرغم من ذلك، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في مايو 2018 وأعادت فرض عقوبات أحادية الجانب على طهران، ما دفع الأخيرة إلى التخلي عن بعض التزاماتها النووية بموجب الاتفاق.

وقد بدأت محادثات بشأن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة في أبريل 2021 في فيينا بالنمسا. ورغم انعقاد عدة جولات من المحادثات، إلا أنه لم يتم تحقيق تقدم كبير منذ انتهاء الجولة الأخيرة في أغسطس 2022.