بكين وواشنطن.. هل تقود زيارة مكارثي المحتملة لتايوان توترات جديدة؟

بكين وواشنطن.. هل تقود زيارة مكارثي المحتملة لتايوان توترات جديدة؟

شؤون آسيوية- يدرس البنتاغون الأميركي زيارة رئيس مجلس النواب الاميركي الجديد كيفن مكارثي لتايوان في زيارة سبقتها له رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي وسط مخاوف من اشتعال الصراع بين القطبين الأميركي والصيني.

زيارة مكارثي لتايوان
ومن المقرر أن يزور رئيس مجلس النواب الأميركي الجديد، كيفن مكارثي، تايوان خلال فترة الربيع المقبل.

ووفقا لما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، فان البنتاغون الاميركي مازال في المراحل الأولى من التخطيط للرحلة لاسيما مع دعم الجمهوريين لمواجهة الصين.
وتأتي الزيارة بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابق نانسي بيلوسي لتايوان وهي خطوة أثارت غضب الحكومة الصينية التي لطالما اعتبرت أن تايوان جزء من الصين الشعبية,.

الحرب بين الصين وأمريكا
قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن هناك حرب باردة تشتد بين كلا من الولايات المتحدة الامريكية والصين ومع ذلك لا يوجد أي نقاش أو نقاش تقريبًا حول هذه السياسات في واشنطن.

ووفقا للمجلة الأميركية، فإنه الآن وعندما يتعلق الأمر بالتحدي من الصين – فقد حلت بكين محل الاتحاد السوفيتي باعتباره التهديد الجيوسياسي الرئيسي للولايات المتحدة، بينما يرى العديد من السياسيين الى ضرورة اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد بكين.
وقالت المجلة الامريكية ان الصراع بين بكين وواشنطن هو صراع طويل الأمد على القوة والنفوذ العالميين والذي من المتوقع أن يدوم، لاسيما مع زيارة رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي المحتملة لتايوان.

ورغم إصرار الرئيس الاميركي جو بايدن بعد اجتماع قمة في (نوفمبر) 2022 مع الزعيم الصيني شي جين بينغ على أنه “لا داعي لوقوع حرب باردة جديدة”، وعندما يقوم وزير الخارجية أنطوني بلينكين بأول زيارة له إلى بكين في غضون أسابيع قليلة ، ستكون هذه محاولة لإصلاح العلاقات الدبلوماسية التي توقفت تقريبًا منذ زيارة رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي إلى تايوان العام الماضي، لاسيما وقد رحبت الصين بزيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى بكين، المقررة يوم الخامس من فبراير القادم، وأكدت أنها على تواصل مع الجانب الأميركي بشأن الترتيبات الخاصة للزيارة، داعية واشنطن إلى الحوار بدل المواجهة.
المصدر: الدستور