حرق جثمان جيانغ تسه مين في بكين

حرق جثمان جيانغ تسه مين في بكين

شؤون آسيوية-  حُرق جثمان جيانغ تسه مين، الذي توفي يوم الأربعاء الماضي، في مقبرة باباوشان الثورية غربي بكين اليوم (الاثنين).

كان جيانغ زعيما بارزا يتمتع بمكانة مرموقة محل تقدير من قبل الحزب الشيوعي الصيني كله والجيش بأكمله والشعب الصيني من جميع القوميات.

حظي جيانغ بمكانته المرموقة باعتباره ماركسيا عظيما، وثوريا ورجل دولة واستراتيجيا عسكريا ودبلوماسيا بروليتاريا عظيما. وكان جيانغ أيضا مقاتلا شيوعيا محنكا وزعيما بارزا للقضية الكبرى للاشتراكية ذات الخصائص الصينية. كما كان نواة الجيل الثالث من المجموعة القيادية المركزية للحزب الشيوعي الصيني والمؤسس الرئيسي لفكر “التمثيلات الثلاثة”.

وقد قام شي جين بينغ، لي كه تشيانغ، لي تشان شو، وانغ يانغ، لي تشيانغ، تشاو له جي، وانغ هو نينغ، هان تشنغ، تساي تشي، دينغ شيويه شيانغ، لي شي، وانغ تشي شان وقادة آخرون بالتوجه إلى المستشفى العام لجيش التحرير الشعبي الصيني لإلقاء التحية الأخيرة على الرفيق جيانغ قبل مرافقة الجثمان إلى مقبرة باباوشان الثورية لحرقه.

كما ذهب هو جين تاو إلى المستشفى لإلقاء التحية الأخيرة على جيانغ.

وفي القاعة التي خُصصت لإلقاء التحية الأخيرة بالمستشفى، عُلقت راية سوداء كُتبت عليها رموز صينية باللون الأبيض، تقول “المجد الأبدي للرفيق جيانغ تسه مين”. وتحت الراية، كانت هناك صورة ملونة كبيرة للرفيق جيانغ.

رقد جثمان جيانغ، المغطى بعلم الحزب الشيوعي الصيني، وسط الزهور وأشجار السرو دائمة الخضرة.

اصطف حراس الشرف على كلا الجانبين. وأمام جثمان جيانغ، كانت هناك مجموعة من باقات الزهور قدمتها زوجته وانغ يه بينغ وأفراد عائلته الآخرون، بشريط مدون عليه “ستحيا في قلوبنا إلى الأبد”.

وبداخل قاعة إلقاء التحية الأخيرة، تراصت أكاليل الزهور التي قدمها شي جين بينغ، لي كه تشيانغ، لي تشان شو، وانغ يانغ، لي تشيانغ، تشاو له جي، وانغ هو نينغ، هان تشنغ، تساي تشي، دينغ شيويه شيانغ، لي شي، وانغ تشي شان، هو جين تاو؛ واللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، واللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، واللجنة العسكرية المركزية، والأحزاب غير الشيوعية، واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة، والمنظمات الشعبية، وأفراد من جميع مناحي الحياة في العاصمة الصينية.

في الساعة 10 صباحا، دخل شي جين بينغ، لي كه تشيانغ، لي تشان شو، وانغ يانغ، لي تشيانغ، تشاو له جي، وانغ هو نينغ، هان تشنغ، تساي تشي، دينغ شيويه شيانغ، لي شي، وانغ تشي شان، هو جين تاو وآخرون إلى القاعة المخصصة لإلقاء التحية الأخيرة بالمستشفى. وقد علقوا زهورا بيضاء على صدورهم وارتدوا شارات أذرع سوداء، ووقفوا في صمت أمام جثمان جيانغ.

انحنى شي والآخرون ثلاث مرات أمام جثمان جيانغ للتعبير عن احترامهم الكبير وتقديرهم الشديد له. وفي وقت لاحق، أعرب شي ومرافقوه عن تعازيهم الحارة لزوجة جيانغ وأقاربه الآخرين.

وفي الساعة 10:20 صباحا، حمل حراس الشرف نعش جيانغ إلى خارج القاعة. وقد اصطحب شي ومرافقوه جثمان جيانغ إلى سيارة نقل الموتى، التي غادرت إلى مقبرة باباوشان الثورية في الساعة 10:30 صباحا.

وأثناء رحلة السيارة التي حملت النعش من المستشفى إلى المقبرة، اصطف الناس من جميع مناحي الحياة في العاصمة بكين في الشوارع لتوديع الرفيق الحبيب جيانغ تسه مين، معربين عن حزنهم العميق.

وفي الساعة 10:50، دخلت السيارة التي تحمل النعش مقبرة باباوشان الثورية. وودَّع شي ومرافقوه وأقارب جيانغ الزعيم الراحل إلى الأبد في القاعة الكبرى.

ومن بين الذين ودَّعوا جثمان جيانغ بالمستشفى لفيف من كبار المسؤولين الحاليين وكبار المسؤولين المتقاعدين من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، واللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، ولجنة الرقابة الوطنية، ومحكمة الشعب العليا، ونيابة الشعب العليا، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، واللجنة العسكرية المركزية؛ وكبار المسؤولين في اللجان المركزية للأحزاب غير الشيوعية واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة، وأشخاص غير حزبيين؛ وأصدقاء جيانغ وغيرهم.

المصدر: شينخوا